العنصر الأكثر تأثيراً في نفسية المتعلم
شعوره بالأبوة مع المعلم أو الأمومة مع المعلمة , إلى الحد الذي يجعله يشعر بدفئ
العلاقة بحميمية العاطفة بينهما , فتتلاشى أسوار من الوهم الذي يحول دون استفادة
الطالب من معلمه أو الطالبة من معلمتها , وإذا كان هذا الشأن في سائر المتعلمين
فإن المتعلم الذي فقد حنو الوالد بفقده أو قسوته سيجد في معلمه الصدر الواسع الذي
يستوعبه كما هو . وصدق الله إذ يقول في وصف المعلم الأول : (لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) سورة التوبة -128- ...(يتبع) (دليل معلم العلوم الشرعية)
قال البخاري في صحيحه ( 160 / 1 ) : "الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره ". قال ابن قتيبة : "واحدهم رباني وهم العلماء المعلمون ".
الثلاثاء، 28 يوليو 2015
الجمعة، 24 يوليو 2015
المعلم القدوة - القدوة الحسنة
الفصاحة والبلاغة , وامتلاك مهارات
التواصل عوامل مؤثرة في النفس , لكن السلوك والقدوة أبلغ تأثيراً فيهم . في حديث
القوم الذين قدموا المدينة مجتابي النمار كانت الصورة العملية للرجل الذي تصدق
بالصرة أكثر تأثيراً في الناس لحفزهم على الصدقة من حث النبي صلى الله عليه وسلم
لهم[1] , وفي صلح الحديبية جرى شئ
من تردد الصحابة في الاستجابة لأمره صلى الله عليه وسلم بالحلق , حتى أبدت له أم
سلمة رضي الله عنها أن يحلق أمامهم ففعل وفعلوا[2] .
ذكر الغزالي في الوظيفة الثامنة للمعلم
: "أن يكون عاملاً بعلمه , فلا يكذب قوله فعله , لأن العلم يدرك بالصائر
والعمل يدر بالأبصار , وأرباب الأبصار أكثر فإذا خالف العلم العمل منع الرشد , وكل
من تناول شيئاً وقال للناس لا تتناولوه فإنه سم مهلك , سخر الناس به واتهموه وزاد
حرصهم على ما نهو عنه , فيقولون : لولا أنه أطيب الأشياء وألذها لما كان يستأثر
به"[3].
الخميس، 23 يوليو 2015
المعلم القدوة - عبادة الله وإخلاص النية له
تعليم العلم الشرعي من أعظم العبادات
وأفضلها , وهي مهمة الأنبياء والمرسلين , فحري بمن تصدى لها أن يستحضر النية
الصالحة دوماً , وأن يبتغي بعمله وجه الله وحده .
والمعلمون عامة ومعلم العلوم الشرعية خاصة قدوة للأخرين , وكان السلف يرون عمق العبادة شرطاً لمن يتصدر للتعليم ـ روى الرامهرمزي عن أبي العالية قال: "كنا إذا أتينا الرجل لنأخذ عنه – أي العلم – نظرنا إلى صلاته , فإن أحسن الصلاة أخذنا عنه , وإن أساء الصلاة لم نأخذ عنه"[1] وقال محمد بن سيرين : (إن هذا العلم دين , فأنظروا عمن تأخذون دينكم)[2] ...(يتبع) (دليل معلم العلوم الشرعية)
[1] المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للقاضي الرامهرمزي (409)
والمعلمون عامة ومعلم العلوم الشرعية خاصة قدوة للأخرين , وكان السلف يرون عمق العبادة شرطاً لمن يتصدر للتعليم ـ روى الرامهرمزي عن أبي العالية قال: "كنا إذا أتينا الرجل لنأخذ عنه – أي العلم – نظرنا إلى صلاته , فإن أحسن الصلاة أخذنا عنه , وإن أساء الصلاة لم نأخذ عنه"[1] وقال محمد بن سيرين : (إن هذا العلم دين , فأنظروا عمن تأخذون دينكم)[2] ...(يتبع) (دليل معلم العلوم الشرعية)
[1] المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للقاضي الرامهرمزي (409)
الثلاثاء، 21 يوليو 2015
المعلم القدوة
المعلم صاحب رسالة ومربٍ , وليس مجرد
ناقل للمعرفة وملقن للمعلومات , وهو مرآة أمام المتعلمين , وبدرَ يتطلعون إليه .
وإذا كان هذا الشأن في كل معلم فمعلم العلوم الشرعية أولى وأجدر أن يتمثل أخلاق
أهل الإيمان , وأولى وأجدر أن يرى فيه أبناؤه واقعاً لما يسمعونه منه مقالاً .
والحديث عن سمات معلم العلوم الشرعية
حديث يطول لكن نرد هنا بعض السمات , تذكيراً لا تأسيساً , فمن أهم السمات التي
ينبغي أن يتحلى بها المعلم ما يأتي ...(يتبع) (دليل معلم العلوم الشرعية)
الاثنين، 20 يوليو 2015
الأربعاء، 15 يوليو 2015
الأربعاء، 8 أبريل 2015
لنرتقي باللغة العربية الفصحى
العوامل التي تساعد على الارتقاء بالمستوى
اللغوي في الألفاظ ومعانيها واستخدام أجودها وأجملها مع ما يعين على اختزان كم من
المفردات اللغوية هي متعددة على المعلمة الاستعانة بها وإرشاد الطالبات إلى
التزامها من خلال التدريس الصفي وهي:
1ـ قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه فضلاً عن أنه قربى لله تعالى فله الأثر في تقوية سلطان اللغة على الألسن وتهذيب الألفاظ.
2- القراءة الواسعة والاطلاع بتخصيص وقت لها فهي تعين على التفكير والتركيز وهي غذاء العقل.
3- دقة الملاحظة والتأمل والتفكير الهادئ المركز في كلام المتكلم وكلام الأخرين فالمتحدث البارع هو المنصت البارع.
4- الاستماع للمتحدثين البارعين المجيدين ذوي الأساليب الجذابة الرائعة.
5- الاستعانة بالآخرين وخاصة أصحاب الخبرة في تقويمهم للمتكلم نفسه.
6- دعم الكلام بما يقومه ليجعله أكثر تأثيراً في نفوس السامعين كتغير نبرات الصوت والتبسم في موضعه.
7- تجنب مفسدات اللغة كالغضب والتوتر والقلق.
8ـ تجنب الإكثار من ضمائر المتكلم كان تذكر المعلمة للطالبات ذكرت لكم تلك المعلومة في وقت سابق وقلت لكم كذا وكذا .
1ـ قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه فضلاً عن أنه قربى لله تعالى فله الأثر في تقوية سلطان اللغة على الألسن وتهذيب الألفاظ.
2- القراءة الواسعة والاطلاع بتخصيص وقت لها فهي تعين على التفكير والتركيز وهي غذاء العقل.
3- دقة الملاحظة والتأمل والتفكير الهادئ المركز في كلام المتكلم وكلام الأخرين فالمتحدث البارع هو المنصت البارع.
4- الاستماع للمتحدثين البارعين المجيدين ذوي الأساليب الجذابة الرائعة.
5- الاستعانة بالآخرين وخاصة أصحاب الخبرة في تقويمهم للمتكلم نفسه.
6- دعم الكلام بما يقومه ليجعله أكثر تأثيراً في نفوس السامعين كتغير نبرات الصوت والتبسم في موضعه.
7- تجنب مفسدات اللغة كالغضب والتوتر والقلق.
8ـ تجنب الإكثار من ضمائر المتكلم كان تذكر المعلمة للطالبات ذكرت لكم تلك المعلومة في وقت سابق وقلت لكم كذا وكذا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

