الأحد، 30 أغسطس 2015

قوائم معايير مواد الدين الصفوف العليا

قوائم معايير الصف الرابع (دين)

يقوم الطالب في كل معيار وفق الجدول التالي:
مستويات أداء الطالب في المعيار
متقن للمعيار 100 %
متقن للمعيار من 90 % إلى أقل من 100 %
متقن للمعيار من 80 % إلى أقل من 90 %
غير متقن أقل من 80 %
          
يقوم أداء الطالب في كل مادة وفقاً لمستويات الأداء التي تتضمن ثلاثة مستويات
للإتقان ومستوى واحد لانتفاء الإتقان , بحيث تكون مستويات الأداء على النحو الآتي:         
مستويات الأداء
التوضيح
متفوق
أنجز 95 % فأكثر من معايير المادة بما فيها معايير الحد الأدنى بنسبة إتقان 100 %
متقدم
انجز 85 % إلى أقل من 95 % من معايير المادة بما فيها معايير الحد الأدنى بنسبة إتقان من 90 % إلى أقل من 100 %
متمكن
أنجز 75 % إلى أقل من 85 % من معايير المادة بما فيها معايير الحد الأدنى بنسبة إتقان من 80 % إلى أقل من 90 %
غير مجتاز
إنجازه أقل من 75 % من معايير المادة أو لم يجتز معياراً أو أكثر من معايير الحد الأدنى

الجمعة، 21 أغسطس 2015

مع العودة إلى الدراسة إليكم مواصفات الحقيبة المدرسية

الجهة الناشرة / الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة
 
  
 
 

الخميس، 30 يوليو 2015

المعلم القدوة - حسن الخلق والتقدير والاحترام

حسن الخلق كلمة جامعة تستوعب أبواباً عدة من التعامل الإيجابي مع الآخرين ومنزلته في الدين منزلة عالية سامية , قال صلى الله عليه :"ليس شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق"[1] وترتقي منزلة أهل الخلق الحسن ليدركوا درجة أهل العبادة والزهد : "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"[2]
والفارق العمري والعلمي بين المعلم وأبناءه لا يعفي المعلم من ضرورة التخلق بالخلق الحسن مع أبناءه وتقديرهم واحترامهم , بل يزيد الأمر تأكيداً .
يقول ابن جماعة في "الأدب الرابع للمعلم" : "أن يحب لطالبة ما يحب لنفسه كما جاء في الحديث , ويكره له ما يكره لنفسه[3] , قال ابن عباس : " أكرم الناس علي جليسي الذي يتخطى رقاب الناس إلي , لو استطعت ألا يقع الذباب عليه لفعلت" , وفي رواية : " إن الذباب ليقع عليه فيؤذيني""[4]    (دليل معلم العلوم الشرعية)


[1] رواه الترمذي 2002
[2]  واه أبو داوود 4798
[3] رواه البخاري 13
[4] تذكرة السامع والمتكلم 49

المعلم القدوة - الوقار واتزان الشخصية

الوقار من صفات طالب العلم والرجل الصالح , ومعلم العلوم الشرعية من أولى من يتأكد في حقه ذلك وهو أمارة من أمارات انتفاع صاحبه بالعلم الذي يحمله .
والاتزان يشمل اتزان السلوك كالمشي والنظر والالتفات , واتزان الفكر كالاعتدال في الرأي والتوسط في قبول أو رفض رأي – مادام أنه في حدود ما يقبل ويرفض - , وحين يختل اتزان المرء ووقاره يفقد احترام الأخرين وتوقيرهم إياه , وهذا سيقلل من فرص المعلم في التوجيه الإيجابي للمتعلمين , وفاعليته في التعليم الذي يمثل مطلباً من العلمية التعليمية الناجحة ....(يتبع)   (دليل معلم العلوم الشرعية)
 

المعلم القدوة - أسلوب التحدث الحسن


حديث الإنسان ولسانه يكشف عن شخصيته , والمؤمن ليس فاحشاً ولا لعاناً كما كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم[1] , والله يبغض الفاحش والبذيء[2] . وصاحب القول الحسن لا يجهل ولا يسوء لفظه حتى لو غضب وعاتب , فألفاظه لا تتجاوز حدود الأدب , ولسانه لا يعرف ألفاظ الفحش والتفحش . وأجدر الناس بهذا الخلق والسمت المعلمون , وعلى وجه الخصوص معلم العلوم الشرعية ؛ فحين يتسم بذلك يعلم أبناؤه بحاله قبل مقاله , وبسلوكه قبل لفظه .
    ومن صور الاقتداء المتوقعة تأثر الطالب أو الطالبة بطريقة المعلم أو المعلمة في التحدث إلى أحدهما , مما يحتم التعامل مع التواصل اللفظي أهمية عالية . ...(يتبع)   (دليل معلم العلوم الشرعية)

[1] رواه البخاري 5684
[2] رواه أحمد 6487

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

المعلم القدوة - العدل

إنه الخلق الذي قامت عليه السموات والأرض , وبه وصف الله نفسه , وجازى عليه بالاستظلال بظل عرشه جل وعلا (إمام عادل) , إنه يعني الاهتمام بهم جميعاً كما يهتم بأفرادهم , ويتيح فرصة المشاركة لهم , ويقومهم بالعدل , ويتقبلهم كما هم , حباً غير مشروط . ...(يتبع)   (دليل معلم العلوم الشرعية)

المعلم القدوة - التواضع

التعليم ميدان للتصدر والرفعة , فقد يدخل على المعلم في ذلك ما يدخل عليه من زهو , وشعور بالرفعة , ولذا يؤكد أهل العلم على المعلم التخلق بخلق التواضع .
روى ابن عبدالبر عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه أنه قال : "تعلموا العلم وعلموه للناس , وتعلموا له الوقار والسكينة , وتواضعوا لمن تعلمتم منه , ولمن علمتموه , ولا تكونوا جبابرة العلماء , فلا يقوم جهلكم بعلمكم"[1] . وقد أوصى الإمام الآجري من يعلم القرآن بالتواضع فقال : "ويتواضع لمن يلقنه القرآن , ويقبل عليه إقبالاً جميلاً "[2]. ...(يتبع)   (دليل معلم العلوم الشرعية)


[1]  جامع بيان العلم وفضله 1 / 135
[2]  أخلاق أهل القرآن للآجري 111